محمد بن مرتضى الكاشاني

1674

تفسير المعين

[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 5 إلى 10 ] هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 ) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 ) « هَلْ فِي ذلِكَ » : فيما أقسمت به . « قَسَمٌ » : أي : مقسم به . « لِذِي حِجْرٍ [ 5 ] » : م ، عقل . ن ، يريد [ هل ] « 1 » يحق عند العاقل ان تعظم تلك الأشياء بالأقسام [ بها ] « 2 » وجواب القسم : ليعذبن [ اللّه كفرة مكيّة ] . « 3 » « أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ [ 6 ] » : أي : أولاد عاد « 4 » . سمّوا باسم أبيهم . « إِرَمَ » : أي : أهل إرم . وهو اسم لبنائهم . « ذاتِ الْعِمادِ [ 7 ] » : ذات البناء الرّفيع ، أو القدود الطّوال . « الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ [ 8 ] » : ع ، انّ شداد بن عاد لمّا سمع بذكر الجنّة ، بنى على مثالها جنّة . فلمّا تمّ وأراد أن يدخلها مع أهله ، أهلكهم اللّه بصيحة نزلت من السّماء . « وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ [ 9 ] » : قطعوا صخر الجبال بوادي القرى ، واتّخذوه منازل . « وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ [ 10 ] » : مرّ في ص « 5 » .

--> ( 1 ) ليس في د ، ر . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) من د . ( 4 ) يعني بها شداد . ( 5 ) انظر : ص / 12 .